الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

مقتل ما لا يقل عن 328 مورلي خلال الشهر الماضي

تشارلتون دوكي
جوبا – قتل ما لا يقل عن 328 من أفراد مجموعة مورلي السكانية في القتال بين القبائل في ولاية جونقلي خلال الشهر الماضي وفقاًلما ذكره الزعماء المحليون.
13.08.2013
مراكز إيواء مهجورة في مقاطعة بيبور التابعة لولاية جونقلي.
مراكز إيواء مهجورة في مقاطعة بيبور التابعة لولاية جونقلي.

اندلع القتال بين لو نوير و مورلي في الأسبوع الأول من يوليو عندما انتقل آلاف من شباب لو نوير المسلحين مشياً على الأقدام إلى مناطق نائية من مقاطعة بيبور حيث اشتبكوا في قتال استمرلأسبوعين.

وقال عضو البرلمان جودي جونقلي بويوريس الذي يمثل مناطق غوموروك فيرتيت وبوما في بيبور الجنوبية الخميس إنه بعد انتهاء أعمال العنف بدأ زعماء مقاطعة بيبور بإحصاء الضحايا.

\"بلغ عدد القتلى خلال الاشتباكات 328 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال“
جودي جونقلي بويوريس

وقال بويوريس: \"بلغ عدد القتلى خلال الاشتباكات 328 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال. كما جرح 11 آخرون\". وأضاف بويوريس أن 32 طفلاً آخرين اختطفوا خلال أعمال العنف.

وعلى الرغم من أن العنف طال 28 قرية في مقاطعة بيبور فقد كانت غالبية الذين قتلوا في قرية ليكلا القريبة من مدينة غوموروك من النساء، وقال بويوريس إن النسوة كن قد ذهبن لرعي المواشي عندما قتلهن المعتدون.

وإلى الآن لم يؤكد أي مسؤول في الحكومة المركزية مزاعم بويوريس ولم تصدر الأمم المتحدة أي إحصاء بخصوص عدد قتلى حوادث العنف. وقال بويوريس إن الزعماء المحليين ما يزالون يبحثون عن جثث القتلى في القرى والغابات المحيطة وإنها تتوقع ارتفاع عدد الضحايا.

وعلى الرغم من وقوع أحداث العنف قبل أسابيع فإن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إصدار إحصاء بعدد ضحايا مجموعة مورلي. وفي الشهر الماضي تحدثت منظمة أطباء بلا حدود، المنظمة الطبية الخيرية الفرنسية، عن ذلك وعالجت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 176 مريضاً في بور ويشمل ذلك جرحى العيارات النارية وكلهم أفراد من مجموعة لو نوير.

وعلى الرغم من أن أعداد القتلى تبدو مرتفعة، فقد أوضح تقرير للأمم المتحدة الذي جرى التكليف بوضعه بعد أحداث عنف مشابهة بين مجموعتي لو نوير ومورلي في أواخر 2011 وأوائل 2012 أن 612 من المورلي و276 من الدينكا بور ولو نوير قد قتلوا في تلك الفترة.

ولا توجد إلى الآن أي معلومات حول عدد قتلى لو نوير خلال القتال الأخير. وقال بويوريس إن أكثر من 100 ألف رأس من الماشية قد سرق أيضاً، \"لقد سرقوا 173 ألف و116 رأساً من الماشية لكننا في الواقع لا نريد إضاعة وقتنا على الماشية لأنها ليست إلا حيوانات وليست هناك مشكلة بشأن عودتها أو عدمها. ما يهمنا هو الأطفال المخطوفون\".

وقال بويوريس إن مجموعات المورلي في غوموروك وليكوانغولي وبيبور بحاجة ماسة إلى المساعدات الانسانية. وتحدث مسؤولو الأمم المتحدة عن توقف توزيع الأغذية في الأسبوع الماضي بعد أن قتل جنديان امرأتين وجرحا صبياً بالرصاص بينما كانا يقومان بأعمال الدورية خارج مدينة بيبور.

”فتح جنود الجيش الشعبي النار عليهم وقتلوا المرأتين وجرحوا طفلاً“
فيليب أقوير

وقد اعترف المتحدث الرسمي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان بأن جنوده أطلقوا الرصاص يوم 31 يوليو على امرأتين وقتلوهما في منطقة تبعد أربع كيلومترات عن مدينة بيبور.

وقال أغوير: \"ذهب جنود الجيش الشعبي في دورية، وأثناء ذلك شاهد جنديان ثمانية أشخاص يقتربون، ست نساء ورجلان مسلحان من المورلي. عند اقترابهم من الجنود بدأ الاثنان يجريان هاربين ولذلك فتح جنود الجيش الشعبي النار عليهم وقتلوا المرأتين وجرحوا طفلاً\". وأضاف أغوير إنه تم اعتقال الجنديين واستجوابهما في بيبور.

وفي الوقت نفسه، تحدث رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فنسنت ليلي عن استئناف وكالات المعونة بتوزيع الأغذية في مقاطعة بيبور اعتباراً من يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي.

قال ليلي: \"استؤنفت عملية توزيع الأغذية وتتقدم العملية بشكل جيد. وقد أخذ برنامج الغذاء العالمي وكافة الشركاء في ميدان توزيع المساعدات الإنسانية معه بعين الاعتبار إجراءات التخفيف للتأكد من عدم إلحاق الأذى بمن يقدم لهم الغذاء وسيتم تقديم الغذاء لكل من أتى إلى بيبور\".

وقد لجأ أكثر من 7000 مورلي إلى كينيا المجاورة في حين فر 5000 غيرهم إلى جوبا هرباً من العنف في جونقلي منذ أن شن الجيش الشعبي هجوماً ضد تمرد ديفيد ياو ياو في أبريل من هذا العام.