الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

ما الذي تتمنى أخذه معك؟
”أغلى شيء عندي الآن هو رغبتي في حلول السلام والعودة إلى بلدتي“

عبد الرحمن إبراهيم
170 كيلومترا | أجبر آدم إبراهيم، الذي يناهز المئة سنة، على النزوح في ولاية غرب دارفور، وما زال يحلم بالسلام.
أجبر آدم إبراهيم، الذي يناهز المئة سنة، على النزوح في ولاية غرب دارفور. (الصورة: النيلان | عبد الرحمن إبراهيم) (الصورة: The Niles | Abdelrahman Ibrahim)
أجبر آدم إبراهيم، الذي يناهز المئة سنة، على النزوح في ولاية غرب دارفور. (الصورة: النيلان | عبد الرحمن إبراهيم) (الصورة: The Niles | Abdelrahman Ibrahim)

> نقطة المغادرة: كبكابية قلالا، ولاية غرب دافور، السودان
> نقطة الوصول: أطراف منطقة كرنيك، ولاية غرب دارفور، السودان
> المسافة: 170 كيلومتراً
> الاسم: آدم إبراهيم، يناهز المئة سنة من العمر.
> المهنة السابقة: شيخ، صاحب خلوة لحفظ القرآن وتعليم علومه.
> المهنة الحالية: لا عمل، أحياناً أذهب إلى أطراف المدينة لجلب بعض الحشائش لبيعها كأعلاف لمربيي الأغنام.


من أين هربت؟

من كبكابية قلالا، محلية كرينك شرق مدينة الجنينة، ولاية غرب دارفور، إلى أطراف منطقة كرنيك.

وإلى أين تفكر في الذهاب؟

أود العودة إلى بلدتي، أو أن يدفن جثماني فيها.

ما الشيء الذي تتمنى لو أنك أحضرته معك؟

خلوتي التي كانت تتألف من أكثر من خمسين وحدة سكنية مشيدة من المواد المحلية، القصب وبعض الأشجار، تحفها أشجار ضخمة وبها أكثر من ألف طالب من مختلف ولايات السودان. كانت وظيفتي تتمثل في المتابعة والمراجعة وإجراء الامتحانات النهائية للطلاب الذين أوشكوا على التخرج، ومن ثم كتابة توصية لهم للذهاب بها للمدن الكبيرة التي بها معاهد لتدريس علوم القرآن.

ما هو أغلى شيء عندك الآن؟

رغبتي في حلول السلام والعودة إلى بلدتي.


هذا التقرير يقع ضمن ملف:
#أناس_في_حركة: الخبرة جسد متحرك
جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.