الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

”لا أحد يختار المعاناة“

جوزيف ناشيون
بينما يفرُّ مئات آلاف اللاجئين عبر حدود جنوب السُّودان الدولية، تبحث جنسيات أخرى عن ملجأ في جنوب السُّودان، هاربين من عدد من الصراعات الإقليمية.
6.12.2016  |  نيروبي، كينيا
قرية في منطقة الاستوائية في جنوب السودان.  (الصورة: النيلان | أوتشان هانينغتون)
قرية في منطقة الاستوائية في جنوب السودان. (الصورة: النيلان | أوتشان هانينغتون)

هربت أوديتا مبوريج وزوجها إلى مخيم ماكباندو في عام ٢٠١٢ من جمهورية أفريقيا الوسطى في ذروة عمليات القتل والاعتداءات والاغتصاب على أيدي المتمردين الأوغنديين في جيش الرب. مثل معظم الوافدين الجُدد، تجد مبوريج الحياة صعبة في مخيمات ولاية غرب الاستوائية، ولكنها لا تنوي المغادرة.

”عندما وصلنا هنا كان المجتمع المضيف قاسيًا جداً علينا ولم نكن أحرارًا في التصرف. ولكن مع مرور الوقت، أدركوا أننا لسنا سيئين“، تقول مبوريج. ”لا أحد يختار المعاناة“.

مثل آلاف اللاجئين في المخيم، تعتمد مبوريج وعائلتها على المساعدات الغذائية التي توزعها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات الإغاثة الأخرى. ولتكملة الطعام المقدم من المنظمات، تقوم مبوريج بزراعة الذرة والكاسافا على قطعة صغيرة من الأرض داخل المخيم.

تبيع مبوريج منتجات موسمية لشراء المستلزمات الأساسية لعائلتها وملابس لطفليها اللذين ولدا في المخيم. ويقضي زوجها أيامه في الأدغال يعمل في قطع الأشجار التي يحرقها في وقت لاحق لصناعة الفحم وبيعه.

تشكل ولاية غرب الاستوائية، التي تقع على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى، منذ فترة طويلة بلدًا ثانياً طارئاً للنازحين من البلدان المجاورة.

تعيش عائلة مبوريدج في مستوطنة، منازل مؤقتة، ويقولون إنهم لا يستطيعون التحرُّك بحرية، وذلك جزئياً بسبب النزاعات المشتعلة في مناطق عديدة في جنوب السودان.

تقول مبوريدج وهي تجلس تحت شجرة بجانب منزليها المصنوعين من القش: ”نحن الآن سعداء على الرغم من التحديات هنا في المخيم، ولكني سأعود إلى وطني في يوم من الأيام". 

هذا التقرير يقع ضمن ملف:
#الهجرة: أبناء الأرض يتبعثرون كطيورٍ تهرب من سماء تشتعل
جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.