الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

صيد السمك في جوبا

سيمون بينقو
دردشة بين صيادين اثنين وزبونهما على ضفاف النيل في جوبا.
16.06.2016  |  جوبا، جنوب السودان
بعض الأسماك الأكثر تواجداً في النيل. (الصورة: مايو ناكاي)
بعض الأسماك الأكثر تواجداً في النيل. (الصورة: مايو ناكاي)


لا تقتصر موارد جنوب السودان الطبيعية على النفط. أسماك نهر النيل وفيرة بما يتيح لبعض السكان المحليين إطعام أسرهم أو حتى كسب دخلهم اليومي. لكن جنوب السودان يستورد الأسماك حالياً على الرغم من وفرة الأسماك في مياهه المحلية. التقى صيادان وزبونهما وتبادلا الآراء حول تجارتهم على ضفاف النيل في جوبا.

فرسالا إسماعيل، صياد سمك:

”هل تعرف، الأسماك المستوردة ليست لذيذة ولا طعم لها؟ أسماكنا لذيذة جداً، فهي طازجة وخالية من المواد الكيماوية. الكل يحبها. الصيد عمل صعب. نحن نعتمد على الحظ. إن أنعم الله عليك واصطدت سمكتين فلن تأكل كل شيء. ستأكل كالجرذ عندئذ، تقضم قطعاً صغيرة. تبيع سمكة كي تسدد رسوم مدارس أطفالك وتشتري بباقي ما لديك من مال طعاماً. أحياناً يكون حظك سيئاً وتعود بقارب فارغ وبالتالي لن تأكل أنت والأطفال في ذلك اليوم. هكذا هي حياتنا هنا.“

جاكسون واني، تاجر يشتري الأسماك من الصيادين:

”يحب أهل جوبا سمك جوبا لأنه طازج. انظر إلى هذه السمكة، لقد اصطادوها من النهر الآن. سآخذها إلى السوق حية. كل شيء طازج. أما الأسماك المستوردة من خارج جنوب السودان فيستغرق وصولها يومين أو ثلاثة أو حتى أربعة وتكون غير طازجة. هذه السمكة التي هنا ما زالت حية.“

ستيفن واني، صياد سمك:

”الدعم هو ما نريده من الحكومة، بالأخشاب والشباك. هذا يساعدنا على إطعام أسرنا وتزويد جوبا بالأسماك. ذلك ما ينقصنا. إذا كانت الحكومة تستمع لما نقوله فعليها أن تساعدنا.“

 

هذا التقرير يقع ضمن ملف:
#المياه: لن يجد الأحمق الماء حتى في النيل
جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.