الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

‫أخذت على عاتقي أن أبدأ من جديد‬

جوزيف ناشيون و شنتال أنيمومو
‫لم تتوقع سوزان ماثيو زونو، أن يتحول كشكها إلى أحد المشاريع الصغيرة التي نشأت في ولاية غرب الاستوائية، ولكن نجاح تجارة الشاي المنكّه الذي تبيعه مكنها من إرسال أولادها الخمسة إلى المدرسة.
31.03.2016  |  يامبيو، جنوب السودان
‫ماما جوشوا تقدم أفضل شاي بهارات في يامبيو. (الصورة: النيلان | جوزيف ناشيون)
‫ماما جوشوا تقدم أفضل شاي بهارات في يامبيو. (الصورة: النيلان | جوزيف ناشيون)

‫تبدأ سوزان ماثيو زونو، المعروفة بماما جوشوا، عملها في السادسة صباحًا من كل يوم حيث تذهب إلى مركز المدينة لتحضير دفعة جديدة من الشاي لزبائنها اليوميين. تبدأ عملها باكرًا لخدمة جميع المسافرين ورجال الأعمال الذين اعتادوا شرب الشاي في الصباح الباكر.

‫يعمل لديها مساعدان حاليًا. وتقول إنها تبيع أفضل شاي بهارات في يامبيو، والذي يجذب أكثر من 180 زبون إلى منصتها كل يوم.‬

‫تبيع سوزان الشاي منذ أكثر من اثني عشر عامًا، وتقول بأنها تكسب ما يكفي لتربية خمسة أولاد بسهولة وبدون إعانة أحد.‬

‫”تمكنتُ من تسديد الرسوم الدراسية لولدَي في المرحلة الثانوية.“ وتضيف بأن ولدها الثاني سيدخل إلى الجامعة هذا العام.

‫مكنها عملها في بيع الشاي من شراء ثلاث قطع أرض، وبناء منزلٍ مؤلفٍ من ثلاث غرف نوم.‬‫ ‬

‫فقدت سوزان زوجها سنة 2011، وفي بداية الأمر، وجدت صعوبةً في رعاية أولادها. ”أحسستُ كما لو أن كل شيءٍ انتهى بموت زوجي، ولكني أخذت على عاتقي أن أبدأ من جديد.“‬

‫في البداية، كان جميع زبائنها من الرجال، ولكنها بدأت الآن باستقبال بعض الزبونات. عندما بدأت مشروعها، كانت تجني 17 جنيه (ستة دولارات أميركية) ولكن دخلها الحالي يصل إلى 180 جنيهًا.

زبائنها هم من موظفي الشركات والمنظمات غير الحكومية ومن العمال العاديين. كل ذلك بفضل نظافة كشكها، تفسر سوزان.‬‫ ‬

‫”أتأكد من غسل جميع أكواب الشاي بشكلٍ جيد وأبقيها جافة لتجنب الجراثيم، حتى أحافظ على ثقة زبائني التي كسبتها خلال عقدٍ من العمل“ تضيف سوزان. ‬

هذا التقرير يقع ضمن ملف:
#المياه: لن يجد الأحمق الماء حتى في النيل

 

جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.