أبو ليلى – منذ بدء القتال في جبال النوبة في يونيو 2011، لم يعد أمام الشباب أشياء كثيرة يفعلونها: ركوب دراجة نارية في الصباح الباكر تسلية محببة لنسيان الواقع القاسي للحياة اليومية.
ييدا - على الرغم من الصعوبات اليومية في المخيم، ينظم اللاجئون في ييدا مسابقة مصارعة نوبية بدعم خارجي محدود للغاية. كل يوم ثلاثاء، يجذب هذا الحدث الثقافي مئات من المتفرجين.
بومبو – تقع على بعد 33 كيلومتر شمال كمبالا، عاصمة أوغندا، وتضم أكبر عدد من النوبيين الأوغنديين.
الخرطوم - حطت يوم الأربعاء 14 نوفمبر على مدرج مطار الخرطوم الطائرة الرئاسية التي نقلت رئيس الجمهورية السوداني قادمة من العاصمة السعودية الرياض.
الخرطوم - في هذه الصور، ننقل مشاهد من احتجاجات السودان في أم درمان، يوم الجمعة 29 يونيو، التي لحقتها تظاهرات أخرى مازلت مستمرة لليوم.
الخرطوم - في انتظار أن يتم ترحيلهم لجنوب السودان، يعيش عدد كبير من الجنوبين في معسكرات في الخرطوم، تفتقد لأبسط المرافق، في معاناة اقتصادية واجتماعية تؤثر على الكبير والصغير على حد سواء.
جوبا - شهد جنوب السودان يوم 16 مايو الذكرى السنوية التاسعة والعشرين لتأسيس الجيش الشعبي لتحرير السودان. وهو الاحتفال الأول منذ نيل البلاد استقلالها في شهر يوليو من العام الماضي.
شهدت ساحة الحرية في ياي ابتهاج المئات من السكان، بعد إعلان لجنة استفتاء جنوب السودان أن 98,83٪ صوتوا من أجل الانفصال .
من ميناء كوستي، مشاهد حياة يومية على رصيف الانتظار، وحياة الآلاف معلقة ما بين الأمل واليأس
عملية الاستفتاء ذاتها لم تكن إلا الخطوة الأخيرة في رحلة طويلة لشعب جنوب السودان، بدأت باتفاقية نيفاشا وربما قبل ذلك، وانتهت بإدلاء الناخبين بأصواتهم لتحديد مصيرهم
اقبال هائل على مراكز الاقتراع بجوبا عاصمة الجنوب، وسط زغاريد عالية وهتافات
أكثر من 3.5 مليون سوداني جنوبي سوف يدلون بأصواتهم بدءا من 9 يناير 2011 سواء داخل السودان أو خارجه. وسيكون على سودانيي الجنوب الاختيار بين البقاء جزءا من السودان الموحد أو الانفصال لتشكيل دولة جديدة. الترتيبات النهائية لهذه العملية الضخمة لا تزال جاري
وصلت الترتيبات للاستفتاء التاريخي في جنوب السودان إلى ذروتها، حيث أطلق مكتب استفتاء جنوب السودان عملية الاقتراع باحتفالية في المركز الثقافي لنياكورون
صمت وهدوء في العاصمة الخرطوم في أوائل أيام الاستفتاء، والاقبال على مراكز الاقتراع لا يزال ضعيفا
عشرات الآلاف من الجنوبيين تركوا الشمال في الأشهر الفائتة، حاملين متاعا قليلا ومشاعر ما بين الخوف والأمل