وزير الشوؤن البرلمانية يقود حملة توعية قانونية في ولاية غرب الاستوائية
وزير جنوب السودان للشؤون البرلمانية مايكل ماكوي ليوث يقفز من فوق ثور تم ذبحة على شرف زيارته إلى مدينة يامبيو
وصل إلى ولاية غرب الاستوائية مساء الثلاثاء وزير الشؤون البرلمانية في جنوب السودان، مايكل ماكوي ليوس، في زيارة تهدف إلى توعية المسؤولين الحكوميين بالإطار القانوني لاستفتاء تقرير المصير المزمع إجراؤه في كانون الثاني/يناير 2011. وعن هدف زيارته تحدث ماكوي في مقابلةٍ أجريت معه بعد وصوله إلى مدينة يامبيو عاصمة الولاية قائلاً: "مع بدئ العد التنازلي للحظة من اللحظات الحاسمة في تاريخ جنوب السودان، حان الوقت لتوعية مواطني السودان بالجوانب القانونية المتعلقة بالاستفتاء."
كما أكد الوزير أن "قانون الاستفتاء يحتاج لأخصائيين فنيين لضمان إتباع جميع المواطنين لكافة الإجراءات القانونية للارتقاء إلى مستوى المعايير الدولية".
هذا ويخطط ماكوي لزيارة جميع الولايات العشر في جنوب السودان لضمان إطلاع الناس بشكل جيد على قانون الاستفتاء.
وقد صرح المتحدث باسم المجلس التشريعي في ولاية غرب الاستوائية بوكولو ادوارد بأن الوقت قد حان "ليسلح المسؤولين أنفسهم بالإطار القانوني للاستفتاء وإدراك أهميته قبل زيارة دوائرهم الانتخابية."
كما أكد أن "شعب جنوب السودان يستعد لكتابة تاريخه بنفسه لأول مرةٍ، بما يضمن احتفاظ السودان كأسم للدولة بمعناه الأصيل، كأرض للسود".
وأضاف بوكولو قائلاً إن هذا الاستفتاء يمثل الفرصة الوحيدة المتبقية للجنوبيين لنيل استقلالهم عن الشمال.
ويعد الاستفتاء الحلقة الأخيرة في اتفاقية السلام الشامل (CPA) التي تم توقيعها في عام 2005 وأنهت أكثر من عقدين من الحرب بين شطري السودان الشمالي والجنوبي.
كما صرح نائب حاكم ولاية غرب الاستوائية، سابانا أبوي، بأن الولاية ستستغل هذه الفرصة للاستماع إلى محاضرات من بعض المحاميين الذين كتبوا قانون استفتاء جنوب السودان عام 2009.
كما حث سابانا المسؤولين الحكوميين على أخذ المحاضرات على محمل الجد والالتزام بالتعليمات الصادرة "لضمان استيفاء الاستفتاء للمعايير الدولية".
وأضاف أن ولاية غرب الاستوائية ستبذل جهوداً جبّارة لضمان "عدالة وحرية وشفافية هذا الحدث التاريخي وفقاً لقانون الاستفتاء."
ويذكر أن أربعين عضواً من أعضاء لجان الاستفتاء في مقاطعات ولاية غرب الاستوائية أدوا اليمين الدستوري الأربعاء الماضي أمام رئيس مكتب استفتاء جنوب السودان القاضي شان ريك مادوت في مدينة يامبيو.
وقال القاضي شان في معرض حديثه بعد مراسم القسم: "آن الأوان ليمارس شعب جنوب السودان حقه في تقرير المصير".
وحثّ شان أعضاء اللجان "على التزام الحياد، وعدم الميل إلى طرف على حساب طرف آخر التزاماً باليمين الذي أقسموه".
كما شجع اللجنة العليا للاستفتاء في الولاية على ضمان أن يكون 25% على الأقل من أعضاء اللجان الفرعية من النساء.
أما رئيس اللجنة العليا للاستفتاء، سيبرينو فرج الله، فقد وجه الكلمة بدوره إلى الأعضاء المحلّفين، داعيا إياهم إلى "التوحّد وطي صفحة الاختلافات السابقة والعمل كصفٍ واحدٍ لإنجاح الاستفتاء في الولاية."
ووعد سيبرينو بتهيئة بيئة عملٍ جيدة تسمح للمواطنين بممارسة حق تقرير المصير بحرية ودون أية "مضايقات أو معوّقات."
أما رئيسة مجلس مدينة يامبيو السيدة مودي اينوسا مبارازا فقد صرحت بأنه لإنجاح الاستفتاء، ينبغي نشر عناصر الأمن في الأقاليم التي تتعرض لاعتداءات من قبل المتمردين بشكل دائم. تأتي تصريحات مودي بعد أيام قليلة من مقتل شخص واحد وجرح آخر في غارةٍ شنها جيش الرب على مقربة من مدينة يامبيو. هذا وتعهّدت مودي ببذل قصار جهدها لإجراء الاستفتاء في مدينة يامبيو بحرية وبدون أية عقبات.
الآراء الواردة في هذا التقرير لا تعبر بالضرورة عن رأي الناشر أو عن رأي الموقع www.theniles.org