الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

الإفطار الرمضاني في السودان - معنى التواصل والمشاركة

هادية إلياس
اشتهر شهر رمضان في السودان بإفطار فريد من نوعه، حيث يجتمع الأهل والجيران وحتى المارة للمشاركة في الإفطار على ناصية الطريق. التقطت مراسلة النيلان هادية إلياس مشاهد للإفطار السوداني في ولاية الخرطوم.
14.07.2015  |  الخرطوم، السودان

بالنسبة للسودانيين، بمختلف سحناتهم وطبقاتهم وطوائفهم، فالإفطار الرمضاني الجماعي من العادات السودانية المتوارثة من جيل إلى جيل. يكون الإفطار على الأرض، على قارعة الطريق، سواء في الشوارع الرئيسية أو الفرعية داخل الأحياء، وهذا الأمر يحدث في وسط كل المجتمعات، من أحياء العاصمة الراقية، وامتداداً إلى ضواحي وأطراف ولايات السودان الفقيرة.

ورغم الظروف المعيشية الصعبة والوضع الاقتصادي المتردي، تظل موائد الإفطار في رمضان متوفرة في الشوارع لكل من تقطعت بهم السبل وأولئك الذين لم يتمكنوا من لحاق ساعة الإفطار في منازلهم. هكذا تظل تلمح الأيادي وهي تلوح للمارين، تدعوهم للإفطار عند كل مفترق طرق أو شارع تسير فيه.

المشاركة بالأطباق تكون على قدر الحال، وبدون أي تكلف، وغالباً ما يكون الطعام في رمضان موحداً في السودان، عبر أطباق البلح والحمص والبليلة، بالإضافة للعصيدة التي تصنع من الدقيق، والفول والطعمية، والخضروات، إلى جانب المشوربات السودانية المعروفة، مثل الحلو مر والكركدي.

هذه الأطباق مع قلتها أو كثرتها، تمثل المعنى الحقيقي للمشاركة، حيث أنها تخرج من كل البيوت، وغالبا ما يتناول المشاركون الطعام الذي أحضره آخرون.

هنا يجد السودانيون المعنى الحقيقي لشهر رمضان: المشاركة والتواصل الاجتماعي بين الأفراد والجيران والأهل.

التقطت مراسلة النيلان هادية إلياس مشاهد للإفطار الرمضاني السوداني. (انقر على الصورة أعلاه لمشاهدة بقية الصور.)

جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.