الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

أحزاب المعارضة تدين الإقامة الجبرية للام أكول

جوبا - أحزاب التحالف الوطني تقف ضد الحصار المفروض على لام أكول زعيم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغيير الديمقراطي.
4.05.2015
.رئيس جبهة الإنقاذ الوطني كورنيليوس كون يتحدث مع الصحفيين بعد المؤتمر الصحفي يوم الجمعة 24 أبريل
.رئيس جبهة الإنقاذ الوطني كورنيليوس كون يتحدث مع الصحفيين بعد المؤتمر الصحفي يوم الجمعة 24 أبريل

تقدمت أحزاب التحالف الوطني يوم الأربعاء 29 أبريل بمذكرة إلى رئيس الجمهورية سالفا كيير ميارديت طالبت فيها بفك الحصار المفروض على منزل لام أكول، قائد المعارضة جنوب السودانية، من قبل الاجهزة الأمنية في البلاد. وطلبت الأحزاب في نفس المذكرة بلقاء بين الرئيس كيير ولجنة أحزاب تحالف الوطني لمعرفة الحقائق حول الحصار.


لام أكول، ثاني نوفمبر 2013، في جوبا.
© النيلان | واكي سايمون فودو

وتأتي هذه المذكرة بعد عقد منبر الأحزاب السياسية المعارضة للحكومة مؤتمراً صحفياً ظهر يوم الجمعة 24 أبريل بمقر منبر الأحزاب، أدان فيه وجود قوة عسكرية بالقرب من منزل رئيسها، بعد انتشار خبر محاصرة قوة أمنية مسلحة ومكونة من أربعة عربات لاندكروزر منذ ليلة الخميس 23 أبريل لمنزل لام أكول رئيس الحركة الشعبية للتحرير السودان – التغيير الديقراطي.

ويعتبر لأم أكول، زعيم حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان – التغيير الديمقراطي، من أكبر المعارضي لحزب الحركة الشعبية قبل إنفصال الجنوب عن السودان.

تأتي هذا التطورات في ظل الوضع السياسي المتوتر بين الحكومة والأحزاب السياسية المعارضة المنطوية تحت منبر قوة تحالف الوطني والذي تنادي بالسلام، وتكوين حكومة وحدة الوطنية تجمع جميع أللوان الطيف السياسي من أجل إيجاد مخرج للأزمة الحالية.

وطالب بيان نشره المنبر حكومة جنوب السودان بإصدار أوامر بانسحاب القوة حيث على الحكومة أن تعمل على ضمان حرية التعبير في البلاد، معتبرا وجود القوة العسكرية بالقرب من منزل لام أكول إنتهاكاً للمادة 27 من الدستور الإنتقالي لجنوب السودان الذي ينص على حرية الحركة والإقامة لأي مواطن جنوب سوداني. واتهم المنبر حكومة جنوب السودان بانتهاك حقوق الأحزاب السياسية.
”الإقامة الجبرية المفروضة على لام أكول لها علاقة مع الصراع في مدينة ملكال“
كور متيوك


وكانت الحكومة قد منعت أربعة قادة لأحزاب سياسية معارضة من مغادرة البلاد للمشاركة في مفاوضات السلام، وتم فرض حظر للتجوال والسفر بطريقة غير معلنة ومنعهم من السفر إلى الولايات والخارج.

وشدد رئيس جبهة الإنقاذ الوطني كورنيليوس كون، متحدثاً للصحفيين بعد المؤتمر الصحفي يوم الجمعة 24 أبريل، على ضرورة ”فك الحصار المفروض على رئيس المنبر“ ولكنه استبعد إمكانية خروج الاحزاب السياسية المعارضة في مسيرة تطالب فيها بفك الحصار المفروض على أكول.

وأعطى الأمين العام للجبهة الانقاذ الديمقراطية، ديفيد وليم توت، بعض التفسيرات وراء الحصار، قائلا أن المعلومات المتوفرة وفقا لجهات حكومية تشير إلى اتهام أكول بعقد إجتماعاً بمنزله مع السفير الأمريكي وعدد من السفراء في البلاد. يقول ديفيد أن الحكومة لها مخاوف أن يذهب أكول للسفارة الأمريكية، ولهذا فهي تحاصر منزله. ونفى توت أي إجتماع بين السفير الأمريكي ولام أكول، مضيفاً أن هدف الحكومة هو اعتقال هذا الأخير.

 ”العملية [الحصار] تبقى قمعا للحريات السياسية للأحزاب التي تعارض الحكومة“
كور متيوك

يجد الكاتب الصحفي كور متيوك أن توقيت هذا الحصار مثير للأسئلة، خصوصا إذا أخذ تجدد العنف في ولاية أعالي النيل في عين الاعتبار، حيث بدأ الصراع في ملكال يوم الثلاثاء 21 أبريل، وتم وضع أكول تحت الإقامة الجبرية يوم 23 أبريل.

”الإقامة الجبرية المفروضة على لام أكول لها علاقة مع الصراع في مدينة ملكال، لأن حزب أكول يلعب دورا كبير في الولاية، والدليل هو فوزه بأغلب المقاعد في انتخابات 2010 في ولاية أعالي النيل“ يقول متيوك.

ويضيف متيوك أن ”العملية [الحصار] تبقى قمعا للحريات السياسية للأحزاب التي تعارض الحكومة. لام أكول مع منبر الأحزاب يلعب دوراً محورياً في تقديم مبادرات مستقلة عن رؤية الحكومة، عكى حكومة جنوب السودان في الوقت الحالي إتاحة الحريات السياسية والصحفية من أجل التحول الديمقراطي“.