الإعلام عبر التعاون وفي التحول
Brunnenstraße 9, 10119 Berlin, Germany
mict-international.org

مشروعاتنا الأخرى
afghanistan-today.org
niqash.org
correspondents.org
English

تجارة شارع النيل الرائجة

ماهر أبو جوخ
بات شارع النيل في الخرطوم، الذي يحازي النيل الأزرق، مكاناً مستحباً خلقت فيه مهن وفرص عمل عديدة. هنا رصد لبعض من تلك المهن التي ازدهرت في هذه المنطقة.
17.06.2016  |  الخرطوم، السودان
بعض المهن التي ازدهرت على شارع النيل.  (الصورة: النيلان | ماهر أبو جوخ)
بعض المهن التي ازدهرت على شارع النيل. (الصورة: النيلان | ماهر أبو جوخ)

 بائعة الشاي
حواء تبيع المشروبات الساخنة من شاي وقهوة وغيرها، وهي من أولى النساء اللائي عملن بمنطقة شارع النيل. يقع كشك حواء بجوار جسر المنشية، الذي يربط شرق الخرطوم بغرب بحري. بدأت عملها بعد أسبوعين على افتتاح ذلك الجسر، أي قبل عشرة أعوام، وتعمل يومياً لحوالي ست ساعات.

 ملمع الأحذية
محمد، ذو السنوات الثمانية، يحمل حقيبته، التي توجد بداخلها معدات تلميع الأحذية، يومياً خلال تجواله في شارع النيلل. يتقاضى محمد مبلغ ثلاث جنيهات سودانية (ما يعادل نصف دولار تقريباً) نظير تلميعه لفردتي الحذاء. ويعتبر الخميس أفضل أيام الأسبوع، إذ يشهد هذا اليوم كثرة في عدد الزبائن.

 بائع التمباك
يقوم علي منذ ثلاث سنوات بعرض أنواع مختلفة من السجائر والتمباك، الذي يعتبر أحد المكيفات الشعبية التي يستخدمها السودانيين، على بعد خطوات من شارع النيل. يعرض علي على طبلية خاصة به كذلك بطاقات الشحن الخاصة بشركات الهواتف، بجانب سلع أخرى كالمناديل والصابون السائل. يتحدث علي، إلى جانب العربية، الإنجليزية وبعض الفرنسية، ما ساعده في أحيان عديدة على التواصل مع الزبائن الأجانب الذين يزورون المنطقة.

 غاسل السيارات
يتوجه عبدالعزيز مساء كل يوم، بمجرد أن ينتهي من دراسته، صوب شارع النيل حاملاً معه معدات عمله الخاصة بغسل السيارات، التي تتمثل بوعاء بلاستيكي وصابون سائل وقطع قماش. يزداد عدد زبائنه خلال يومي الخميس والجمعة. لا توجد قاعدة ثابتة تحدد حجم دخله اليومي، فالأمر مرتبط بالنسبة له في نهاية الأمر بالقسمة والنصيب.

 سائق الأمجاد
يقود محمد سيارة ميني باص أجرة تعرف في السودان باسم ’الأمجاد‘، في منطقة شارع النيل، من الساعة التاسعة مساءً وحتى منتصف الليل. عدد سفراته يرتفع خلال عطلة نهاية الأسبوع، وما يتقاضاه يعتمد على مسافة كل مشوار.

 بائع الحلويات والألعاب
يحمل موسى بضاعته المكونة من الحلوى المعروفة شعبياً باسم ’حلاوة قطن‘ وبعض الألعاب، ليعرضها صباحاً أمام المدارس، ومساءً في شارع النيل. يمضي موسى ما بين ١٠ إلى ١٥ يوماً في عمله، يتوجه بعدها لمسقط رأسه بولاية الجزيرة، حيث يقضي أياماً هناك مع أسرته قبل أن يعود لمواصلة عمله مجدداً. يوما الخميس والجمعة هما الأفضل، نظراً لتواجد الأطفال مع أسرهم بشارع النيل خلال عطلة آخر الأسبوع.

 مدير المركب
يعمل طارق منذ سنة تقريباً كمدير مركب ’شموخ النيل للسياحة‘، وهي واحدة من أصل مائة باخرة نيلية التي تستعمل في الرحلات النيلية، وكذلك في المناسبات العامة والحفلات.

هذا التقرير يقع ضمن ملف:
#المياه: لن يجد الأحمق الماء حتى في النيل
جميع مواضيعنا متوفرة لإعادة النشر. نرجو الاتصال بنا عبر عنوان بريدنا الالكتروني عند إعادة نشر تقاريرنا، صورنا أو أفلامنا.